جراحات الغدد اللعابية – مركز د/وائل شعلان للجراحات المتخصصة وعلاج السمنة

جراحات الغدد اللعابية

جراحات الغدد اللعابية 

 

 

الغدد اللعابية 

 الغدد اللعابية هي عبارة عن أزواج من الغدد التي تقع في الرأس والعنق، تكون تحت الفك أو على جانبي الفكين، وتحت اللسان.

 ويفرز كل زوج من هذه الغدد سوائل وإنزيمات بنوع وتركيز مختلفين لتسهيل عميلة الهضم داخل الفم.

ويستطيع الإنسان، بوجود هذه السوائل التي تفرزها الغدد، الهضم بسهولة، ولكن أحيانا يحصل أن تصاب هذه الغدد بـ«حصى الغدد».

أن وجود الحصى في الغدد اللعابية يؤدي إلى سد طريق القنوات الداخلية لهذه الغدة المصابة، التي بدورها تغلق طريق السوائل والإفرازات، فيتسبب ذلك في إيقاف الإفرازات اللعابية أو تقليل تدفقها. وكنتيجة لذلك تتجمع الإفرازات خلف الحصاة متسببة في الإصابة بالالتهاب والانتفاخ.

علامات التشخيص

 
ومن العلامات التشخيصية لوجود حصيات بالغدة اللعابية، ازدياد الألم أثناء هضم الطعام

بسبب إفراز الغدة سوائلها وإنزيماتها أثناء المضغ وتجمع السوائل بسبب الانسداد، وعادة ما يكون الالتهاب مصحوبا بالحمى.
وفي حال عدم التشخيص المبكر للحالة ومن ثم عدم إزالة السبب «الحصيات في الغدد» فإن الالتهاب سوف يتكرر أكثر من مرة في السنة بسبب وجود الحصاة التي تؤدي إلى الانغلاق وتواتر الالتهاب.
ويمكن أن تكون في الغدد حصاة واحدة أو أكثر، ولا يكون لها شكل ثابت، فأحيانا تكون دائرية، وفي أحيان أخرى تتخذ أشكالا أخرى، ويعتقد بأن سبب الحصاة هو التكلس من بعض السوائل في القنوات الداخلية.
العلاج
إن إزالة حصيات الغدد اللعابية بواسطة الجراحة تعتبر إحدى الطرق الأكثر شيوعا حتى وقتنا الحاضر. ويمكن العلاج بإزالة الحصيات وحدها عن طريق الفم، أو أن تتم إزالة الغدة المصابة كاملة.
وتتم عملية جراحة إزالة الغدة تحت التخدير العام، وتعتمد هذه الجراحة على موقع الحصاة، فإن كانت داخل القناة وفي متناول الجراح، أي في منطقة الفم، فتتم إزالتها عن طريق الفم، بحيث يتم عمل قطع في القناة.

 أما إذا كانت متعمقة داخل القناة، أو كانت كبيرة من حيث الحجم، ففي هذه الحالة يتم إزالة الغدة كاملة.
وبعد إزالة الغدة المصابة يكون هناك نقص في الإفرازات بحيث يصبح الإفراز من غدة واحدة بدلا من غدتين.

 وحيث إن الغدد اللعابية تقع مجاورة لبعض الأعصاب، لذلك يجب على الجراح أخذ الاحتياطات اللازمة حتى لا يتسبب في إصابة الأعصاب القريبة أثناء إجراء العملية التي قد تحدث نادرا، وذلك حسب معطيات العملية.

العلاج جراحيا بالمنظار

أن منظار الغدد اللعابية هو واحد من الطرق المبتكرة في السنوات الأخيرة في مجال جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق.

 وحيث إن حصيات والتهابات الغدد اللعابية تعتبر واحدة من أكثر أمراض الغدد اللعابية انتشارا، يجب أن يتم تشخيصها مبكرا بواسطة الأشعة ثم معالجتها سواء عن طريق الجراحة من داخل الفم أو التفتيت الحصوي الصوتي أو إزالة الغدة المصابة كاملة جراحيا، وهي أكثر الإجراءات تطبيقا.
ويستخدم منظار الغدد اللعابية طريقة أقل ضررا جراحيا التي تسمح باستخدام المنظار المرئي لاكتشاف قنوات الغدد اللعابية وإزالة الحصيات بواسطة سلة مخصصة لهذا الغرض.
ويستخدم منظار الغدد اللعابية للتشخيص والعلاج في آن واحد على حسب الاستنتاجات السريرية.

 ومن إيجابيات هذه الطريقة أنه يمكن أن يتم إجراؤها في جناح العناية اليومية تحت التخدير العام وكذلك في العيادة الخارجية تحت التخدير الموضعي.

 الغدد اللعابية والحصيات وطرق العلاج ؟ 

يوجد ثلاث غدد لعابية رئيسية في جسم الإنسان وهي (الغدة النكفية – تحت الفك – تحت اللسان) إضافة إلى مئات الغدد الصغيرة الأخرى المنتشرة . 
– تتشكل الحصيات غالباً في الغدة تحت الفك وبتواتر أقل في الغدة النكفية ونادراً في الغدة تحت اللسان أو الغدد الصغيرة .
– تتشكل الحصيات عادة نتيجة الانسداد الجزئي لقناة الغدد اللعابية مما يسبب انتفاخاً و ألماً في الغدة المصابة و أحياناً قد تلتهب الغدة .
– يتم التشخيص بالتصوير الشعاعي، أو باستخدام الأمواج فوق الصوتية ، أو باستخدام مسبار يدخل إلى الغدة اللعابية المصابة. 
– تتراوح المعالجة بدءاً بالوقاية و ذلك بإجراء المساجات للغدة وحتى الاستئصال التام للحصاة أو الغدة.

 
ما هي الغدد اللعابية و ما هي الحصيات ؟

تقوم الغدد اللعابية بإفراز اللعاب الذي يساعد في هضم الطعام داخل الفم والذي تلعب رائحة الطعام دوراً هاماً في تحريض إفرازه . يفرز معظم الناس حوالي اللتر الواحد من اللعاب يومياً .

 يتألف اللعاب من : 99.5% ماء + معادن + بروتينات (و التي تساعد على الهضم و تبقي الفم و الأسنان في حالة صحية جيدة).
– تعرّف الحصيات اللعابية بأنها حصيات كلسية تتشكل ضمن الغدة أو قناتها المفرزة.

أين تتوضع الغدد اللعابية ؟

يوجد ثلاث غدد لعابية رئيسية في الرأس والعنق تقوم بإفراز اللعاب ، وهذه الغدد هي: النكفة ، تحت الفك ، تحت اللسان .

 النكافية :

 أكبر الغدد اللعابية ، وهي تتوضع أعلى زاوية الفك السفلي أمام الأذن وتقوم قناتها المفرغة (و التي تعرف باسم قناة ستينسن) بإفراغ اللعاب من الغدة إلى الفم حيث تتوضع فتحتها داخل باطن الفم مقابل الرحى الثانية العلوية .

الغدة تحت الفك السفلي :

 تتوضع عميقاً من جسم الفك السفلي ، وقناتها هي الأطول و الأضيق بين باقي أقنية الغدد وهي تنفتح على الفم تحت مقدم اللسان. 

 الغدة تحت اللسان :

 تتوضع عميقاً في مخاطية الفم على جانبي اللسان ، و لها قناة صغيرة جداً تفتح داخل الفم ضمن المخاطية. 

– إضافة لهذه الغدد الرئيسية يوجد المئات من الغدد اللعابية الصغيرة المنتشرة في مخاطية الفم و البلعوم و أيضاً مخاطية الشفاه و شراع تجويف الفم. 


مم تتشكل الحصيات اللعابية ؟

تتشكل الحصيات اللعابية عادة عندما يحدث جفاف في تدفق اللعاب من الغدد اللعابية ، حيث أن السيلان الجيد للعاب يطرح الجزيئات الصغيرة في حين أن السيلان الضعيف يؤهب لتراكم هذه الجزيئات فوق بعضها . يحدث ذلك في 90% من الحالات في الغدة تحت الفك السفلي وذلك بسبب طول وضيق قناة هذه الغدة إضافة إلى التركيب الخاص للعاب الغدة تحت الفك .و تأتي النكفة في المرتبة الثانية في تشكل الحصيات 6% ، في حين أن الغدة تحت اللسان و الغدد الصغيرة نادراً ما تتشكل فيها الحصيات.

ما هي أعراض الحصيات اللعابية ؟

تسبب الحصيات في الغدد الفعالة انسداداً وعائقاً أمام سيلان اللعاب مما يسبب تورم في الغدة المصابة ، و يكون التورم مؤلماً و خاصة أثناء الطعام أو لمجرد التفكير به . ثم سرعان ما يتراجع الألم عند الانتهاء من الطعام ، ويمكن تخفيف الألم بإجراء مساج خفيف للغدة التي تصبح متوترة و قاسية. 
– في بعض الأحيان لا يزول التورم بل تصبح الغدة ملتهبة و يتشكل خراج يسبب حرارة و ألم شديد و التهاب في الجلد الذي يغطي الغدة المصابة

كيف يتم تشخيص الحصيات اللعابية?

يمكن كشف حوالي 80% من الحصيات اللعابية بواسطة الأشعة السينية X-ray ، والبعض الآخر لا يرى بالأشعة فنلجأ إلى التصوير بالأمواج فوق الصوتية أو التصوير الظليل.
– إن التصوير بالأمواج فوق الصوتية هو الأقل إيلاماً ، حيث يستعمل إيكو عالي التواتر لتحديد الغدة و القناة بواسطة البروب الصغير مما يمكن من رؤية الحصيات كفراغ ضمن الغدة أو القناة .
– يتم إجراء التصوير الظليل بإدخال مسبار عبر الفم من خلال فتحة القناة ، حيث يسير المسبار للخلف و أعلى القناة إلى الغدة ثم تؤخذ صور شعاعية لتحديد مكان المسبار ضمن القناة و الغدة ، وبالتالي يمكننا رؤية الحصاة كفراغ حول المسبار ، أحياناً قد يسبب هذا الإجراء إزعاجاً ً للمريض.
– من الممكن أن نجد أكثر من حصاة أو مجموعة من الحصيات ، وأحياناً يمكن رؤية حصاة واحدة أو عدم رؤية أي حصاة (هنا يظهر التصوير الظليل وجود تضيق في القناة) كما يمكن أن نجد مجموعة حصيات صغيرة ضمن القناة.

ما هو علاج الحصيات اللعابية ؟

يتم عادة باستئصال الحصاة من قناة الغدة تحت الفك تحت التخدير الموضعي ، حيث نجري شقاً في أرض الفم و نفتح القناة و ننزع الحصيات ، أما إذا كانت الحصاة بعيدة ضمن الغدة تحت الفك نفسها فقد نلجأ لاستئصال الغدة بأكملها ، ويجرى ذلك تحت التخدير العام بإجراء شق في العنق أسفل حافة الفك السفلي بـ2-3 سم ، و خلال الشق يوجد عصب يدعى العصب الهامشي الفكي السفلي والذي قد يتعرض للأذية حيث يمكن قطعه أو شده خلال العمل الجراحي ، مما قد يسبب ضعفاً و ارتخاءاً في الشفة السفلى.
– الحصيات المتوضعة في الجزء البعيد من قناة النكفة يمكن استئصالها بفتح القناة من داخل الفم أو بإجراء شق فوق الحصاة عبر الجلد ، لكن وفي حال تكرار تشكل الحصاة في القناة أو في حال تشكلها ضمن النكفة ذاتها فإننا نحتاج لاستئصال الغدة نفسها . حيث نقوم بإجراء شق بشكل حرف S يمر أمام الأذن ثم حول شحمة الأذن ثم ينزل نحو الأسفل إلى العنق.

كيف يمكن الوقاية من الحصيات اللعابية ؟

إذا كان التورم ناجماً عن وجود انسداد وأثبت التصوير عدم وجود حصيات جزيئية فإنه يمكن حل المشكلة بإبقاء القناة مفتوحة مع إجراء مساجات متكررة للغدة و تناول كمية كبيرة من السوائل و تجنب التدخين و منع حدوث النخر السني .