مضاعفات و مخاطر السمنة – مركز د/وائل شعلان للجراحات المتخصصة وعلاج السمنة

مضاعفات و مخاطر السمنة

مضاعفات السمنة

 مخاطر السمنة 

نذكر فيما يلي أبرز التعقيدات الناجمة عن مرض السمنة وهي  
تصلب الشرايين .
ارتفاع ضغط الدم الشرياني .
القلب الشحمي او الدهني  المُخترق بالدهون .
انعدام التعويض القلبي .
الاحتشاء القلبي .
القصور القلبي واعتلال القلب .
فقر الدم الموضعي  الإفقار الدموي أو غياب الدم الموضعي .

 التسّرب الدهني الى الكبد وتشمّعه .
أمراض المفاصل  تدهور حالة المفاصل.
ارتفاع مقدار ( مستوى ) ثلاثيّ الغليسيريد والكوليسترول وغيرها من الدهنيات في الدم .
مرض الحصى الكلوي والحصى في المرارة .
السكري ( ارتفاع معدل السكر في الدم ) غير المعتمد علىالأنسولين .
داء النقرس .
التهاب المسالك التنفسية .
الأزمة ( النوبة ) القلبية الذبحة .
ضيق في التنفس و مشاكل تنفسية .
الإزرقاق .
التورم .
اضطرابات الجهاز الهضمي .
التعب والإرهاق .
ألم مزمن في أسفل الظهر . 

مخاطرالسمنة

اثر السمنة على العمود الفقري والجهاز الحركي الهيكلي

 

تأثير السمنة على الجهاز الحركي والمفاصل

 العمود الفقري

مع زيادة ترسب الدهون بالجسم خاصة منطقة (الكرش) يحدث تقعر في العمود الفقري عند المنطقة القطنية وهي الموازية للبطن ومع حدوث هذا الخلل في قوام الانسان تنقبض العضلات المحيطة بالعمود الفقري فتزيد من الضغط على طبقات الغضروف الموجودة بين فقرات العمود الفقري مما يؤدي الى فقدانها كمية كبيرة من الماء بشكل مستمر مما يؤدي بدوره مع الوقت الى جفاف الغضروف وتغيير تركيبته الكيميائية فينتج عن ذالك تهالكه وتهتكه وبالتالي يسهل انزلاقه فيحدث ما يسمى بالانزلاق الغضروفي الذي قد يضغط على احد الاعصاب المغذية للطرفين السفليين مما يسبب اعاقة كبيرة وآلاما مبرحة

ويزيد الضعف المزمن لطبقة الغضروف من فرص احتكاك مفاصل الفقرات مع بعضها مما يؤدي الى مرض شهير جدا هو الخشونة المفصلية للعمود الفقري وهو يتسبب في ألم مزمن بأسفل العمود الفقري وقد يؤدي الى نتوءات عظمية داخل التجويف الخاص بالضفيرة العصبية المغذية للأطراف السفلية ويؤدي ذلك بدوره الى الم باحد الطرفين السفليين او بكليهما وهو ما يعرف بضيق القناة العصبية

ومع زيادة (الكرش) وزيادة تقعر الظهر تزداد فرص انزلاق فقرة قطنية على التالية لها مما يؤدي الى ضيق اخر بالقناة العصبية فيحدث الم مبرح للساقين اثناء المشي

 مفاصل الحوض والركبة

السمنة هي احد العوامل المساعدة لحدوث خشونة الغضروف بمفاصل الحوض او الركبة وذلك من خلال نفس النظرية السابقة عن تآكل الغضروف المبطن للمفصل واستبداله بطبقة خشنة من الغضروف او ظهور نتوءات عظمية تسبب الاما مبرحة اثناء الوقوف او الحركة مما يجعل الشخص البدين يفضل الجلوس طوال الوقت فيزيد ذلك وزنه اكثر وهكذا يدخل في دائرة مغلقة من زيادة الوزن والحمل على المفاصل وزيادة الخشونة المفصلية

 القدمين

مع زيادة الوزن يزداد الضغط على الاقدام مما يضعف اربطة عظام القدم ويسبب تفلطح القدمين ويؤدي الى الم بباطن القدم والساقين اثناء الوقوف او السير, وهناك اشخاص بدينون يعانون من الم اسفل الظهر والخشونة بالركبة وتفلطح القدمين مما يؤدي الى اعاقة ثلاثية وكاملة ويضطر المريض لتناول المسكنات ومضادات الالتهاب بشكل يومي مما يؤثر على اعضاء جسمه الاخرى مثل الكلى والكبد والمعدة فيزيد الطين بلة

 مرض النقرس

وهو ناتج عن ترسب املاح حمض البوليك في جدران المفاصل نتيجة لزيادة نسبته في الدم. وحمض البوليك يتكون اما من داخل الجسم او من الاطعمة الغنية به مثل اللحوم الحمراء والمرق وبعض انواع الاسماك, والعلاقة بين هذا المرض والسمنة وطيدة حيث يكثر بين البدناء من ذوي العادات السيئة في الاكل ويعانون من ارتفاع نسبة السكر والكوليسترول وحمض البوليك فتتكون الثلاثية الشهيرة لمرضى السمنة. وعلى ذلك فان النقرس ينتشر بين مرضى السمنة بشكل كبير وفيه يعاني المريض من نوبات حادة من التهاب المفاصل خاصة مفاصل الاقدام او الركبة او الرسغ مما يسبب آلاما مبرحة واعاقة مؤقتة. ومع استمرار وجود المرض دون تحكم يحدث النقرس المزمن فتتدمر المفاصل المصابة بهذه الاملاح المترسبة

 اثر السمنة على الجهاز التنفسي 

  • السمنة المفرطة تؤثر على الجهاز التنفسى وتؤدى الى قصور فى وظيفة الرئتين وذلك لعدة اسباب منها 

  • تراكم الشحوم على القفص الصدرى وتحت الحجاب الحاجز مما يعوق تمدد الرئتين اثناء عملية الشهيق الزفير، وينتج عن ذلك زيادة فى عمل العضلات التى تساعد فى عملية التنفس مما يؤدى إلى الإحساس بضيق التنفس خصوصا أثناء القيام بمجهود أو عند الاستلقاء على الظهر، حيث يحد هذا الوضع من حركة الحجاب الحاجز.

  • الارتخاء فى عضلات البلعوم والجزئ الخلفى من عضلة اللسان أثناء النوم، حيث يؤدى ذلك إلى تراجع اللسان إلى الخلف مسببا ضيقا فى الحنجرة، كذلك قد يحدث الضيق فى مجرى التنفس نتيجة وجود زوائد لحمية بالأنف أو الحنجرة.

  • انخفاض حساسية واستجابة مراكز التنفس الموجودة بجذع المخ للتغيرات التى تحدث فى الأكسجين وثانى أكسيد الكربون أثناء النوم، مما يقلل من تأثير هذه المراكز على دفع عملية التنفس. وحول الأعراض التى قد تظهر على الشخص البدين فتشمل :

  • الشعور بضيق وسرعة التنفس خصوصا أثناء القيام بمجهود او عند الاستلقاء على الظهر.

  • يشكو المريض اثناء النوم من خلل فى عملية التنفس أو توقف التنفس لفترات قصيرة، وتتكرر هذه النوبات وتتخللها فترات تيقظ ياخذ فيها المريض وضع الجلوس أو الوقوف، ليقلل من صعوبة التنفس ويزيد من امتلاء الرئتين بالهواء، ونتيجة لاضطراب النوم والقلق اثناء الليل يبدو الشخص مرهقا ويميل إلى النوم أثناء النهار.

  • نتيجة للقصور فى التنفس يقل معدل غاز الأكسجين فى الدم بينما يرتفع معدل ثانى أكسيد الكربون، مما يؤدى إلى الميل للنوم والشعور بالصداع أثناء النهار.

  • إذا تركت السمنة بدون علاج لسنوات طويلة أدى هذا إلى ارتفاع ضغط الدم الشريانى الرئوى وهبوط البطين الأيمن، مما يسبب تورما بالقدمين واحتقان الكبد مع زرقة بالجلد والأغشية المخاطية، وهذا ما يعرف بالهبوط الدورى التنفسى.

  • قد يشكو بعض المرضى أو المحيطين بهم من انبعاث أصوات عالية أثناء النوم نتيجة لارتخاء عضلات البلعوم ورجوع اللسان إلى الخلف وللتثبيت من هذة الاضطربات والوصول إلى التشخيص دقيق للحالة تقوم بعض المراكز المتخصصة، بقياس حركة دخول الهواء إلى الرئتين مع قياس معدل غازى الأكسجين وثانى أكسيد الكربون أثناء النوم واليقظة، وكذلك قياس مدى حركة القفص الصدرى والحجاب الحاجز والضغط داخل التجويف البللورى مع إجراء اختبارات عديدة لوظائف التنفس. وحول العلاج يبين أنه يلعب إنقاص الوزن دورا مهما فى العلاج، حيث يتبعه تحسن ملموس فى وظائف الرئتين، وإذا كان الشخص يشكو من (الشخير) فربما كان هذا نتيجة لوجود بعض الزوائد اللحمية فى الأنف أو البلعوم ويمكن علاجه جراحيا وهناك أيضا بعض الأدوية التى تقلل من ارتخاء عضلات البلعوم وأدوية أخرى تنشط مراكز التنفس بالمخ وتجعلها أكثر حساسية واستجابة لنقص الأكسجين وزيادة ثانى أكيد الكربون، ويمكن أيضا استنشاق الأكسجين فى الحالات المصحوبة بنوبات توقف التنفس أثناء النوم.

 اثر السمنة على ضغط الدم 

تلعب السمنة دوراً مهماً في إرتفاع ضغط الدم ، فهناك علاقة بين الوزن و ضغط الدم ، فزيادة في الوزن 10 كيلو  تؤدي الى إرتفاع ضغط الدم إلى 2 – 3 مليميتر زئبقي . فالأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد عند فحص الدم يظهر إرتفاع في مستوى الكوليستيرول ، مما يؤدي الى تصلب الشريين و منها الى مضاعفات حادة أخرى. والسمنة تؤدي الى ضعف وقلة الحركة والاحساس بالخمول والكسل
ف الأشخاص الذين يعيشون حياة الخمول معرضون لأرتفاع ضغط الدم الى 20-25 % أكثر من الأشخاص الذين يمارسون حياة العمل و الحركة و التمارين الرياضية

 اثر السمنة على مرض السكر

الدراسات والإحصائيات العلمية أثبتت بشكل مؤكد أن هناك ارتباطا وثيقا بين الإصابة بالنوع الثانى من مرض السكر وبين السمنة، بل وأكدت أن السمنة تعد هى السبب الأول والأساسى فى الإصابة بالنوع الثانى من السكر

و إذا استطاع الإنسان البدين من التخلص من الوزن بنسبه 5% فقط يعد ذلك  نسبه مناسبة وكافية لمحاولة منع إصابة الشخص البدين بمرض السكر

وتوضح الدراسات أنه ليس معنى ذلك أن النوع الثانى من مرض السكر مرتبط بالسمنة فقط، بل إن هناك حالات عديدة من المصابين بالسكر من النوع الثانى يعانون من النحافة، بل إنه يعد مرضا منتشرا فى بعض البلدان التى تعرف بالوزن الخفيف مثل بلاد آسيا.

توجد علاقة وثيقة بين السمنة و بين مرض السكر . فمن الناحية العملية يلاحظ أن غالبية المرضي يعانون من زيادة أوزانهم عند ظهور المرض ، و في المقابل يلاحظ أن إنقاص وزن هؤلاء المرضي ، و خاصة في بدايات المرض ، يؤدي إلى إنقاص مستوي السكر في الدم بدرجة كبيرة ، بل و إلى اختفاء علامات المرض تماما و عودة السكر إلى مستواه الطبيعي ، و لذلك أصبح التخلص من السمنة و العودة إلى الوزن الطبيعي للجسم من العوامل الأساسية في العلاج

اثر السمنة على امراض القلب والشرايين 

يقول الباحثون ان السمنة تغير شكل و حجم عضلة القلب والطريقة التي يعمل بها و انقباضها بالاضافة الى وظيفة القلب الكهربائية.

حيث أن اختلال الوظيفة الكهربائية للقلب تؤدي الى الاصابة بالرجفان الاذيني وهو اكثر اضطراب لنبضات القلب شيوعا حيث يصيب 10% من الاشخاص فوق 75 عام

وقام الباحثون ايضا بدراسة اثر السمنة على القلب و اثر فقدان الوزن على تقليل احتمال الاصابة بالرجفان الاذيني

الاصابة بالرجفان الاذيني عادة ما يكون فجأة فلا يظهر في الفحوصات الطبية او عندما يعاني شخص ما من الدوار و خفقان القلب وألم في الصدر ويكون العرض الاول لاضطرابات ضربات القلب هو عندما يصاب الشخص بالسكتة الدماغية

يتوقع الباحثون ان ثلثين الاصابات باضطرابات ضربات القلب ستكون بسبب السمنة مع حلول عام 2020

حيث ان السمنة غير مرتبطة بعمر ولكن الاكثر احتمالا للاصابة بالرجفان الاذيني هو لكبار السن الذين يزدادون سمنا وبالتالي تزداد فرصهم في الاصابة

اظهرت نتائج الدراسات المبكرة ان الرجفان الاذيني قد يمكن عكسه اذا فقد الاشخاص بعض الوزن