ما هو التقسيم الثنائي
(الساسي SASI)؟

عملية التقسيم الثنائي والتي تعرف إيضاً بعملية الساسي، تعتبر دمج بين عمليتي تكميم المعدة وتحويل المسار، حيث تعتبر عملية التقسيم الثنائي مثل عملية التكميم، ولكن مع توصيل الأمعاء الدقيقة بالمعدة مباشرة، مما يؤدي إلي تقليل الضغط داخل المعدة، وبالتالي تقليل نسبة التسريب بنسبة كبيرة تكاد تنعدم.

لمن تصلح عملية التقسيم الثنائي (الساسي SASI)؟ 

تتناسب عملية التقسيم مع:

  • الأشخاص الذين إعمارهم بين 18 و 65 سنة.
  • مرضي السمنة المفرطة الذين يزيد مؤشر الـ BMI الخاص بهم عن 35.
  • مرضي السمنة المفرطة الذين يزيد مؤشر الـ BMI الخاص بهم عن 30 ويعانون من مرض السكري النوع الثانى، زيادة الضغط أو الكليسترول.

كيف تتم عملية التقسيم الثنائي (الساسي SASI

تتم عملية التقسيم الثنائي بتصغير حجم المعدة عن طريق إجراء تكميم للمعدة ومن ثم تحويل المسار، عن طريق توصيل مخرج المعدة بالأمعاء بعد إستبعاد جزء منها. ويتم مع عدم فصل مخرج المعدة وبالتالي يصبح هناك طريقين لسير الأكل:

  • 30% من الأكل يسير في المسار الطبيعي وبالتالي يتم إمتصاص الفيتامينات والمعادن.
  • 70% من الأكل يسير في مسار التحويل، وبالتالي يمنع إمتصاص العديد من المواد الغذائية، مما يؤدي إلي إنقاص الوزن وعلاج السكر.

 

ما هي مميزات عملية التقسيم الثنائي (الساسي SASI

  • تجمع عملية التقسيم الثنائي ما بين تصغير حجم المعدة وإستصال الجزء المسئول عن الشعور بالجوع، مما يجعل تحويل مسار يساعد في تحسين فاعلية العملية على إنقاص بالوزن.
  • إنخفاض نسبة حدوث مضاعفات بعد العملية خاصة التسريب مقارنةً بعمليات السمنة الأخري.
  • يتناول المريض الفيتامينات لمدة سنة واحدة بعد إجراء عملية التقسيم الثنائي (الساسي SASI)، عكس باقي عمليات السمنة التي يلجأ المريض بعدها لتناول الفيتامينات مدى الحياة.
  • تصل نسبة الشفاء من مرض السكري من النوع الثاني بعد العملية إلي 95%، وتعتبر هذه النسبة إعلي من باقي عمليات السمنة.
  • علاج المضاعفات المصاحبة لمرض السكري.

مخاطر عملية التقسيم الثنائي (الساسي SASI)

لا يوجد عملية جراحية بدون مخاطر، ولكن تمتاز عملية التقسيم الثنائي بنسبة خطر ضئيلة تتراوح بين 1-3% وتتمثل في:

  • إحتمالية حدوث تسريب للطعام من المعدة، وتعتبر هذه الحالة الأخطر، وتحتاج للتدخل الطبي السريع.
  • إحتمالية حدوث نزيف، ويتم السيطرة عليه بإعادة استخدام المنظار.
  • إحتمالية حدوث عدوى للجرح، في حالة عدم الإهتمام به وتنظيفه.