جراحات المناظير

تجري اليوم معظم جراحات البطن من خلال المنظار الجراحي والذي من خلاله نستطيع إجراء الجراحة بدون فتح البطن وبدون جرح كبير ولكن فقط ثلاثة أو اربعة ثقوب يتم ادخال آلات جراحية خاصة وكاميرا متطوره لنقل الصورة من داخل البطن علي شاشة كبيرة وتشمل قائمة الجراحات التي تجري من خلال المنظار الجراحي عدة جراحات تتطور كل سنه واشهرها:

  • إستئصال المرارة بالمنظار الجراحي.
  • إستئصال الزائدة الدودية بالمنظار الجراحي.
  • إصلاح الفتق الجراحي والاربي والسري بالمنظار الجراحي.
  • ربط واستئصال دوالي الخصيتين بالمنظار الجراحي.
  • إستئصال الطحال بالمنظار الجراحي.
  • عمليات السمنة.
  • إستئصال أورام القولون.

المنظار الجراحي… ماهو؟

عمليات المنظار الجراحي

تسمي عمليات المنظار الجراحي بعمليات ثقب المفتاح وذلك لصغر حجم الثقوب الجراحية. كثيراً ما نسمع كلمة المنظار الجراحي او إجراء العملية بالمنظار الجراحي، وكثيراً ما يسأل المريض عن العملية الجراحية ان كانت ستجري بالمنظار أم بالفتح، فما هو المنظار الجراحي؟

مما يتكون المنظار الجراحي:

  • شاشة متطورة لعرض صورة عالية الجودة ذات ألوان فائقة السطوع.
  • جهاز ضغط غاز ثاني أكسيد الكربون حيث يتم تعبئة تجويف البطن بالغاز لفتح مجال للرؤية والعمل.
  • وحدة اضاءة وكاميرا عالية الجودة جداً.
  • آلات جراحية خاصة متعددة.
  • وصلات وأنابيب مختلفة.
  • آلات جراحية خاصة وكاميرا متطوره لنقل الصورة من داخل البطن إلي شاشة التلفزيون.

في هذه المقالة سنحاول تبسيط المنظار الجراحي والفرق بين اجراء العملية بالمنظار الجراحي أو بالفتح. لا يتم خلال عمليات المنظار الجراحي شق الجلد وجدار البطن للدخول إلي الأحشاء الداخلية كما هو معروف في العمليات الجراحية ولكن يتم التعامل مع كل ما هو داخل البطن من خارج البطن. ثقوب بسيطة يتم إدخال الآلات الجراحية الخاصة منها.

تعرف علي بعض الآلات المستخدمة في جراحة المناظير

تسمي عمليات المناظير الجراحية بالجراحات طفيفة التوغل وهي تشمل استخدام العديد من أنواع المناظير في تخصصات مختلفة منها ما يستعمل في جراحات البطن والصدر وكذلك المفاصل والاوعية الدمويه وخلافه. وتعتمد جميع هذه الجراحات علي إحداث شقوق صغيرة جداً بالجلد تتراوح طولها بين 0.5 إلي 5 سم فقط يتم من خلالها إدخال المنظار وهو كاميرا متقدمة جداً منها ما هو ثلاثي الأبعاد ترسل صورة متطورة عالية الجودة إلي شاشة متطورة، ويتم إدخال عدة آلات أخري تتراوح من 3 إلي 5 آلات من شقوق مماثلة بالجلد ويتم إجراء الجراحة بواسطة الفريق الطبي عن طريق التعامل مع الأنسجة الداخلية من الخارج بإستخدام الشاشة. تتطلب هذه الجراحات مهارات خاصة تحتاح إلي تمرين وتدريب وممارسة لأتقانها.

أصبحت الان جراحة المناظير أكثر أنواع الجراحة شيوعاً حيث أصبحت تتصدر قائمة الاختيارات بل اصبحت الاختيار الاول في معظم جراحات البطن. وفيما يلي قائمة لامثلة من الجراحات التي اصبحت تجري بالمنظار الجراحي:

  • إستئصال المرارة.
  • إستئصال الزائدة الدودية.
  • إستئصال الطحال.
  • إستئصال أورام القولون.
  • تحويل المسار لأنقاص الوزن.
  • تكميم المعدة.
  • استكشاف البطن.
  • إصلاح فتق الحجاب الحاجز.
  • إصلاح الفتق الجراحي والاربي والسري.
  • جراحات الكبد.
  • جراحات الرحم والمبيض.

الجروح:

تتميز جروح عمليات المناظير بأنها صغيرة جداً حيث لا يزيد عددها غالباً عن 4 جروح كل منها لا يتعدي طوله 1.5 سم إي حوالي غرزة واحدة. فمثلا إذا ما قارنا جراحة إستئصال المرارة بالمنظار الجراحي بنفس العمليه بالفتح الجراحي نجد أن عدد الغرز في الأولي لا يتعدي 4 غرز بينما في الجراحة المفتوحة ربما يزيد عن 25 غرزة.

يخرج المريض من المستشفي بعد إستئصال المرارة بالمنظار الجراحي في اليوم التالي للعملية.

آلام ما بعد الجراحة: سريعاً ما تتلاشي آلام العملية التي تجري بالمنظار الجراحي خلال 24 ساعة فقط، بينما تستمر آلام الجراحة المفتوحة لمدة أطول حسب طول الجرح وعدد الغرز.

الشكل الجمالي للجسم:

تهتم النساء والبنات بهذه الميزة أكثر من الرجال حيث أن أثار جروح عمليات المنظار غالباً ما لا تسبب إي تشوهات ولايمكن رؤيتها بسهولة خصوصاً بعد السنة الأولي من الجراحة.

مغادرة المستشفي سريعاً في نفس يوم الجراحة أو اليوم التالي.

  • سرعة العودة للعمل والحياة الطبيعية.
  • وبالطبع يوجد ايضاً بعض العيوب لجراحات المناظير ومنها:
  • التكلفة العالية في استخدام المنظار الجراحي.
  • تتطلب مهارات خاصة لدي الطبيب الجراح.
  • عدم القدرة على التعامل المباشر  مع الأنسجة باللمس.

قد لا تسير الأمور كما هو مخطط لها واحيانا يواجه الجراح صعوبات في إتمام الجراحة بالمنظار الجراحي وحينها يتم اللجوء للجراحة المفتوحة.

تظل جراحة المناظير تتطور سنوياً وتتطور معها الآلات المستخدمة وكذلك الاجهزة التكميلية، حيث ستصبح الجراحة المفتوحة عما قريب نادرة كما هو الآن في كثير من العمليات الجراحية.