ما هي الغدد اللعابية (Salivary glands

الغدد اللعابية هي عبارة عن عدة أزواج من الغدد التي تتواجد في الرأس والعنق، وتتواجد تحت الفك أو على جانبي الفكين، وتحت اللسان.

ويفرز كل زوج من هذه الغدد سوائل وإنزيمات بأنواع وتركيزات مختلفة لتسهيل عميلة الهضم داخل الفم.

تساعد هذه السوائل التي تفرزها الغدد الأنسان علي الهضم بسهولة، ولكن أحياناً قد تصاب هذه الغدد بـ "حصى الغدد (Gravels of the glands)".

وجود الحصى في الغدد اللعابية (Salivary glands) يؤدي إلى سد طريق القنوات الداخلية للغدة المصابة، التي بدورها تغلق طريق السوائل والإفرازات، فينتج عن ذلك إيقاف الإفرازات اللعابية (Salivary secretions) أو تقليل تدفقها. وكنتيجة لذلك قد تتجمع الإفرازات خلف الحصوة متسببتاً في الإصابة بالالتهاب والانتفاخ.

علامات التشخيص

يعد ازدياد الألم أثناء تناول الطعام من العلامات التشخيصية لوجود حصيات بالغدة اللعابية، بسبب إفراز الغدة سوائلها وإنزيماتها أثناء المضغ وتجمع السوائل بسبب الانسداد، وعادة ما يكون الالتهاب مصحوبا بالحمى.
وفي حال عدم التشخيص المبكر للحالة ومن ثم عدم إزالة السبب (الحصوات في الغدد) فإن الالتهاب سوف يتكرر أكثر من مرة في السنة، بسبب وجود الحصوة التي تؤدي إلى الانغلاق وتواتر الالتهاب.
ويمكن أن تكون في الغدد حصوة واحدة أو أكثر، ولا يكون لها شكل ثابت، فأحيانا تكون دائرية، وأحيانا تتخذ أشكالا أخرى، ويعتقد بأن سبب تكون الحصوة هو التكلس من بعض السوائل في القنوات الداخلية.

العلاج

إن إزالة حصوات الغدد اللعابية (Salivary glands Gravels) بواسطة الجراحة تعتبر إحدى الطرق الأكثر شيوعاً حتى وقتنا الحاضر. ويمكن العلاج بإزالة الحصوات وحدها عن طريق الفم، أو إزالة الغدة المصابة كاملة.
وتتم عملية جراحة إزالة الغدة تحت التخدير العام، وتعتمد هذه الجراحة على موقع الحصوة، فإن كانت داخل القناة وفي متناول الجراح، أي في منطقة الفم، فتتم إزالتها عن طريق الفم، عن طريق عمل قطع في القناة.

 أما إذا كانت الحصوة متعمقة داخل القناة، أو كانت كبيرة من حيث الحجم، ففي هذه الحالة يتم إزالة الغدة كاملة.
وبعد إزالة الغدة المصابة يكون هناك نقص في الإفرازات بحيث يصبح الإفراز من غدة واحدة بدلاً من غدتين.

وحيث إن الغدد اللعابية (Salivary glands) تقع مجاورة لبعض الأعصاب، لذلك يجب على الجراح أخذ الاحتياطات اللازمة حتى لا يتسبب في إصابة الأعصاب القريبة أثناء إجراء العملية، والتي نادراً ما قد تحدث، كما تدخل معطيات العملية من ضمن العوامل.

العلاج جراحياً بالمنظار

أن منظار الغدد اللعابية (Salivary endoscopy) هو واحد من الطرق المبتكرة في السنوات الأخيرة في مجال جراحة الأنف، الأذن، الحنجرة، الرأس والعنق.

تعتبر حصوات والتهابات الغدد اللعابية (Salivary glands) واحدة من أكثر أمراض الغدد اللعابية انتشاراً، حيث أنه يجب أن يتم تشخيصها مبكرا بواسطة الأشعة ثم معالجتها سواء عن طريق الجراحة من داخل الفم أو التفتيت الحصوي الصوتي أو حتي إزالة الغدة المصابة كاملة جراحياً، وهي أكثر الإجراءات تطبيقا.
ويستخدم منظار الغدد اللعابية (Salivary endoscopy) طريقة أقل ضررا جراحيا حيث يسمح باستخدام المنظار المرئي لاكتشاف قنوات الغدد اللعابية وإزالة الحصوات بواسطة سلة مخصصة لهذا الغرض.
ويستخدم منظار الغدد اللعابية (Salivary endoscopy) للتشخيص والعلاج في آن واحد على حسب الاستنتاجات السريرية.

ومن إيجابيات هذه الطريقة أنه يمكن أن يتم إجراؤها في جناح العناية اليومية تحت التخدير العام وكذلك في العيادة الخارجية تحت التخدير الموضعي.

 الغدد اللعابية (salivary glands) والحصوات وطرق علاجها؟

يوجد ثلاث غدد لعابية رئيسية في جسم الإنسان وهي:

  • الغدة النكافية (glands Parotid)
  • تحت الفك (Submandibular Glands)
  • تحت اللسان (Sublingual Glands)

إضافة إلى مئات الغدد الصغيرة الأخرى المنتشرة.
تتشكل الحصوات غالباً في الغدة تحت الفك وبتواتر أقل في الغدة النكافية (Parotid glands) ونادراً ما يحدث في الغدة تحت اللسان أو الغدد الصغيرة.
كما تتشكل الحصوات عادة نتيجة الانسداد الجزئي لقناة الغدد اللعابية مما يسبب انتفاخاً وألماً في الغدة المصابة وأحياناً قد يتسبب بإلتهاب الغدة.

يتم التشخيص بالتصوير الشعاعي، باستخدام الأمواج فوق الصوتية، أو باستخدام مسبار يدخل إلى الغدة اللعابية المصابة.
تتراوح المعالجة بدءاً بالوقاية وذلك بإجراء المساجات للغدة وحتى الاستئصال التام للحصوة أو الغدة.

ما هي الغدد اللعابية (salivary glands)، والحصوات؟

تقوم الغدد اللعابية (salivary glands) بإفراز اللعاب الذي يساعد في هضم الطعام داخل الفم والذي تلعب رائحة الطعام دوراً هاماً في تحريض الغدد اللعابية (salivary glands) علي إفرازه. يفرز معظم الناس حوالي لتر واحد من اللعاب يومياً.

يتألف اللعاب من : 99.5% ماء + معادن + بروتينات (والتي تساعد على الهضم وتبقي الفم والأسنان في حالة صحية جيدة).
تعرُف الحصوات اللعابية بأنها حصوات كلسية تتشكل ضمن الغدة أو قناتها المفرزة.

أين تتوضع الغدد اللعابية
(salivary glands)؟

يوجد ثلاث غدد لعابية رئيسية في الرأس والعنق تقوم بإفراز اللعاب، وهذه الغدد هي: النكافية، تحت الفك، تحت اللسان.

الغدة النكافية (Parotid glands):

تعد الغدة النكافية أكبر الغدد اللعابية، حيث تتموضع أعلى زاوية الفك السفلي أمام الأذن وتقوم قناتها المفرغة (والتي تعرف إيضاً باسم قناة ستينسن) بإفراغ اللعاب من الغدة إلى الفم حيث تتموضع فتحتها داخل باطن الفم مقابل الرحى الثانية العلوية.

الغدة تحت الفك السفلي:

تتموضع عميقاً في جسم الفك السفلي، وتعد قناتها هي الأطول والأضيق بين باقي قنوات الغدد وتنفتح على الفم تحت مقدم اللسان.

الغدة تحت اللسان:

تتموضع عميقاً في مخاطية الفم على جانبي اللسان، ولها قناة صغيرة جداً تفتح داخل الفم ضمن المخاطية.

إضافة لهذه الغدد الرئيسية يوجد المئات من الغدد اللعابية الصغيرة المنتشرة في مخاطية الفم والبلعوم وإيضاً مخاطية الشفاه وشراع تجويف الفم.

مم تتشكل الحصوات اللعابية؟

تتشكل الحصوات اللعابية عادة عندما يحدث جفاف في تدفق اللعاب من الغدد اللعابية (salivary glands)، حيث أن السيلان الجيد للعاب يطرح الجزيئات الصغيرة في حين أن السيلان الضعيف يسمح بتراكم هذه الجزيئات فوق بعضها. يحدث ذلك في 90% من الحالات في الغدة تحت الفك السفلي وذلك بسبب طول وضيق قناة هذه الغدة إضافة إلى التركيب الخاص للعاب الغدة تحت الفك. وتأتي الغدة النكافية (glands Parotid) في المرتبة الثانية في تشكل الحصوات 6%، في حين أن الغدة تحت اللسان والغدد الصغيرة التي نادراً ما تتشكل فيها الحصوات.

ما هي أعراض الحصوات اللعابية؟

يؤدي تواجد الحصوات في الغدد (Sialolethiasis) الفعالة انسداداً وعائقاً أمام سيلان اللعاب مما يسبب تورم في الغدة المصابة، ويكون التورم مؤلماً وخاصة أثناء تناول الطعام أو لمجرد التفكير به. ثم سرعان ما يتراجع الألم عند الانتهاء من الطعام، ويمكن تخفيف الألم بإجراء مساج خفيف للغدة التي تصبح متوترة وقاسية.
في بعض الأحيان لا يزول التورم بل تصبح الغدة ملتهبة ويتشكل خراج يسبب حرارة وألم شديد والتهاب في الجلد الذي يغطي الغدة المصابة.

كيف يتم تشخيص الحصوات اللعابية
(Salivary Gravels)؟

يمكن كشف حوالي 80% من الحصوات اللعابية (Salivary Gravels) بواسطة الأشعة السينيةX-ray ، والبعض الآخر لا يرُى بالأشعة، فيتم اللجوء إلى التصوير بالأمواج فوق الصوتية أو التصوير الظليل.
- إن التصوير بالأمواج فوق الصوتية هو الأقل إيلاماً، حيث يستعمل إيكو عالي التواتر لتحديد الغدة والقناة بواسطة البروب الصغير مما يمكن من رؤية الحصوات كفراغ ضمن الغدة أو القناة.
- يتم إجراء التصوير الظليل بإدخال مسبار عبر الفم من خلال فتحة القناة، حيث يسير المسبار لخلف ولأعلى القناة إلى الغدة ثم تؤخذ صور شعاعية لتحديد مكان المسبار ضمن القناة والغدة، وبالتالي يمكننا رؤية الحصوة كفراغ حول المسبار، أحياناً قد يسبب هذا الإجراء إزعاجاً للمريض.

كما أنه من الممكن أن نجد حصوة أو مجموعة من الحصوات، وأحياناً يمكن رؤية حصوة واحدة أو حتي عدم رؤية أي حصوة (هنا يظهر التصوير الظليل وجود تضيق في القناة) كما يمكن أن نجد مجموعة حصوات صغيرة ضمن القناة.

ما هو علاج الحصوات اللعابية
(Salivary Gravels)؟

يتم عادة استئصال الحصوة من قناة الغدة تحت الفك تحت التخدير الموضعي، حيث يتم إجراء شقاً في أرض الفم وتفتح القناة ثم تنتزع الحصوات، أما إذا كانت الحصوة بعيدة ضمن الغدة تحت الفك نفسها فقد يتم اللجوء لإستئصال الغدة بأكملها، ويجرى ذلك تحت التخدير العام بإجراء شق في العنق أسفل حافة الفك السفلي يتراوح بين 2-3 سم، وخلال الشق يوجد عصب يدعى العصب الهامشي الفكي السفلي والذي قد يتعرض للأذية حيث يمكن إن يتعرض للشد أو حتي القطع خلال العمل الجراحي، مما قد يسبب ضعفاً وارتخاءاً في الشفة السفلى.
الحصوات المتموضعة في الجزء البعيد من القناة النكافية التي يمكن استئصالها بفتح القناة من داخل الفم أو بإجراء شق فوق الحصوة عبر الجلد، ولكن في حال تكرار تشكل الحصوة في القناة أو في حال تشكلها ضمن الغدة النكافية (glands Parotid) ذاتها فإننا نحتاج لاستئصال الغدة نفسها. حيث نقوم بإجراء شق بشكل حرف (S) يمر أمام الأذن ثم حول شحمة الأذن ثم ينزل نحو الأسفل إلى العنق.

كيف يمكن الوقاية من الحصوات اللعابية (Salivary Gravels

يمكن الوقاية من الحصوات اللعابية (Salivary Gravels) في حال كان التورم ناجماً عن وجود انسداد وأثبت التصوير عدم وجود حصوات جزيئية في هذه الحالة يمكن حل المشكلة بإبقاء القناة مفتوحة مع إجراء مساجات متكررة للغدة مع تناول كمية كبيرة من السوائل مع تجنب التدخين، ومنع حدوث النخر السني.